04/ 02 /2023
8:54مساءً


أهالي القدموس يناشدون وزير السياحة بمنع استخدام “فحم السنديان” بالمقاهي

أهالي القدموس يناشدون وزير السياحة بمنع استخدام “فحم السنديان” بالمقاهي

الحقيقة

ناشد مجموعة من أهالي القرى في ريف منطقة “القدموس” بمحافظة “طرطوس” وزير السياحة للإسراع بإصدار قرار يمنع استخدام الفحم الطبيعي للأركيلة في المقاهي و المطاعم تحت طائلة عقوبة رادعة والتعاون مع الجهات الحكومية الأخرى في تنفيذ هذا القرار .

وبين الأهالي أن معظم المقاهي المرخصة من قبل وزارة السياحة في جميع أنحاء المدن تقدم الأركيلة بفحم السنديان الطبيعي مما يستهلك أطناناً من الفحم بشكل يومي لتغطية حاجة هذه المقاهي علماً أن الطن الواحد من الفحم يحتاج لـ 10 طن من أشجار السنديان لإنتاجه كحد أدنى، مؤكدين أن بعض أصحاب النفوس الضعيفة يقطعون أشجار السنديان و الأشجار الحراجية بشكل جائر من الغابات والحراج لتلبية حاجة تجار الفحم الذين ينقلونه إلى هذه المقاهي.

وقال الأهالي:«أن النتيجة هي تدمير الغابات و الثروة الحراجية في جميع جبال الساحل السوري بشكل خاص، و في حال استمرار هذه الحالة فإنها ستأتي على جميع غاباتنا وأحراشنا خلال سنوات وتدمرها مما سيقضي على السياحة البيئية و سيؤدي إلى نتائج كارثية الجميع يعلمها، حيث تعرضت مثلاً أحراش كاملة في جرد “القدموس” للإبادة في قرى “الدي و قرية النواطيف و قرية كعبية عمار و قرية العامودية و السميحيقة و بيت المرج و خربة القبو و تعنيتا و مرشتة”».

وأضافوا بأن المفحمين في الغالب يكونون من قرى أخرى يبيعونه لتجار  الفحم الذين يهربونه إلى “دمشق و اللاذقية و طرطوس”، مؤكدين عدم فاعلية الضبوط الحراجية التي لاتجدي نفعاً ولن تحل المشكلة حسب تعبيرهم.
ضرر التفحم لايقتصر على القطع الجائر حسب الأهالي فالأسوأ أنه قد يكون سبباً مباشر أو غير بالحرائق لأن مخلفات التفحيم و التحطيب اليابسة ترمى في الحرش و تصبح وقود سريع الاشتعال لا تحتاج سوى لشرارة في أيام الخريف و أيام الرياح الشرقية القاحلة و الجافة، و قد حدثت في العام الماضي عشرات الحرائق أتت على أجزاء كبيرة و مساحات واسعة من غاباتنا كان التفحيم و بقاياه اليابسة في الأحراش سببا رئيسياً فيها.

المصدر- سناك سوري

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك