07/ 02 /2023
5:00مساءً


رجل أعمال: مسؤولون يحملون شهادات دكتوراه غير معروفة المصدر.. ولا يفقهون شيئاً بلغة البلد الذي منحهم الدكترة

رجل أعمال: مسؤولون يحملون شهادات دكتوراه غير معروفة المصدر.. ولا يفقهون شيئاً بلغة البلد الذي منحهم الدكترة

الحقيقة

كتب رجل الأعمال رضوان الدردي عن حملة شهادات الدكتوراة, والذين يتم تعينهم مسؤولين في مواقع حكومية سورية.

وقال الدردري: فلان يحمل شهادة دكتوراه وعلى المحك لا يفهم بالاختصاص الذي يدعي أنه حصل على شهادة الدكتوراه فيه، ويشغل منصب رفيع..!!!

وفلانة تحصل على شهادة دكتوراه من مؤسسة مجهولة لا أحد يعرف من فوضها لمنح شهادات الدكتوراه ، لمجرد أن ينادونها دكتورة..!!

وفلان كان يحمل شهادة التعليم المتوسط، أصبح فجأة يحمل لقب دكتور ولا يقبل إلا أن يُنادى دكتور.

والأمثلة أكثر من أن تُحصى.

وروى الدردري هذه القصة عن أحد تلك النماذج:

أحد المسؤولين قال لي أنه حاصل على الدكتوراه من أوكرانيا، وفي أحد الأيام حضر لزيارتي وفد أوكراني متخصص بالمجال الذي يدعي الدكتور x أنه متخصص به.

أخذنا موعد لزيارته, وفي توقعاتي أنه سيكون مسروراً بلقاء أناس سيتحدث معهم بلغتهم.

المفاجأة أنه لم يستطع أن يجاملهم بكلمة واحدة, وتبين أنه لا يفقه شيء من التخصص الذي يدعيه, وهو يشغل منصب مهم بنفس مجال التكنولوجيا التي يدعي أنه تخصص بها.

وجاء كلام الدردي تعقيباً على رأي لرجل الأعمال بشار النوري الذي اقترح أن يتم اختبار لغة لمن يدعي أنه من حملة الدكتوراه بلغة بلد الجامعة التي منحته الشهادة.

وطالب الدردري: عند تعين وزير أو مدير عام أو غيرهم التحقق من مصداقية الشهادات التي يحموها وهل هي حقيقية أم مُشتراة أم.. وذلك رأفة بالبلد من أدعياء العلم والدكترة.

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك