03/ 03 /2021
5:11مساءً


هل تعيد الحكومة الجديدة الحياة للمعارض التخصصية في مدينة المعارض.. قصار: معرضنا يخص الألبسة الرجالية ومئات الصناعيين والتجار والعمال ينتظرون

هل تعيد الحكومة الجديدة الحياة للمعارض التخصصية في مدينة المعارض.. قصار: معرضنا يخص الألبسة الرجالية ومئات الصناعيين والتجار والعمال ينتظرون

خاص- الحقيقة- سومر إبراهيم

لعل المرحلة المقبلة تحتاج لأي تحرك لدفع العجلة الاقتصادية إلى الأمام ولو بنسب صغيرة، ولعل المعارض جزء غير قليل من هذه الحركة وخاصة التخصصية منها، لارتباطها الوثيق بالإنتاج وتحريك جمود السوق وتشغيل اليد العاملة وتحفيز التسويق الداخلي والخارجي والتصدير الذي يعود في النهاية بفائدة حتمية على الاقتصاد الوطني.

فما إن طهّر الجيش العربي السوري محافظة ريف دمشق من الإرهاب حتى اتجهت كل الأنظار نحو مدينة المعارض، عاقدة الآمال على ولادة دورة حياة اقتصادية جديدة خارجة من رحم الحرب والإصرار على البقاء، ولكن أتى هذا الوباء العالمي ليرخي بظلاله الثقيلة على اقتصادنا المنهك المتهالك وأوقف كل أشكال النشاط الاقتصادي التي بدأت تنمو، وخاصة المعارض وحلقتها الاقتصادية.

أما الآن وبعد أن عادت أغلب النشاطات ما الضير في أن تفتح مدينة المعارض أبوابها أمام زائريها…؟؟ إن كان ليس للمعارض الكبيرة التي تسبب حالات ازدحام، ليكن للمعارض التخصصية التي لها عارضيها وزوارها الخاصين مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من فايروس كورونا.

رجل الأعمال ياسر قصار صاحب الشركة المنظمة لمعرض النخبة VIP للألبسة الرجالية بين ل”الحقيقة” أن عدد مصنعي وتجار الألبسة الرجالية في سورية يقدر بحوالي 100 صناعي وتاجر تقريباً، أما عدد محلات الألبسة الرجالية على مستوى القطر فهم أضعاف هذا العدد بكثير، قائلاً: حساب الكتلة النقدية المتداولة لهذه المهنة تقُدر بمليارات الليرات موسمياً وليس سنوياً، ومئات أو آلاف الأسر تعيش من هذه المهنة.
مضيفاً: المعروف في عالم الموضة والأزياء عالمياً يتم عرض أحدث الموديلات والتصاميم مرتين سنوياً ربيع وصيف& خريف وشتاء.

وأوضح قصار أن المعرض التخصصي للألبسة الرجالية(النخبةVIP) الذي يقُام مرتين بالعام على أرض مدينة المعارض بدمشق يعتبر المعرض الوحيد على مستوى القطر الذي يمثل أبناء هذه المهنة حيث يقوم مصنعي وتجار الألبسة بعرض أخر صيحات الموضة والأزياء وتأتي الغالبية العظمى من أصحاب محلات الألبسة الرجالية من كافة محافظات القطر للتسوق من هذا المعرض لموسم كامل ناهيك عن الزيارات من الدول المحيطة بسورية كالعراق ولبنان والاردن.

وأشار قصار إلى أن الحصار والوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به سورية يحتم على الجميع التكاتف لابقاء عجلة الاقتصاد تدور.

مؤكداً التزام الشركة المنظمة لهذا المعرض ومديرها والذي هو أحد أبناء مهنة الألبسة الرجالية باتباع الاجراءات الوقائية المقررة من قبل الفريق الحكومي المختص بمواجهة جائحة كورونا (تعقيم. كمامات. قياس حرارة. تباعد. دخول أعداد محددة للزوار)، علماً أن أعداد الزوار هي أقل من أي ازدام موجود بأي سوق.

يشار إلى أن الحكومة سمحت بقيام الأسواق الشعبية ومهرجانات التسوق المباشر فما المانع من إعادة هذه المعارض الصغيرة وإعادة جزء من الروح إلى مدينة المعارض.

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك