27/ 01 /2023
11:44صباحًا


الإعلام الرسمي يعامل مداخلاتنا كأولاد الأرملة عضو في مجلس الشعب: بطاقة النفط للتقنين.. وسياسة الحكومة تراعي مصلحة خزينتها فقط كما لو أننا لم نغادر الحرب بعد !؟

الإعلام الرسمي يعامل مداخلاتنا كأولاد الأرملة عضو في مجلس الشعب: بطاقة النفط للتقنين.. وسياسة الحكومة تراعي مصلحة خزينتها فقط كما لو أننا لم نغادر الحرب بعد !؟

متابعة- الحقيقة

قال عضو مجلس الشعب نبي لصالح : إن الحلول الحكومية مازلت تعمل على علاج أزمة بأزمة أخرى، ومن أسفٍ أن الحرب انتهت ولم تعد صالحة كمشجب لتعليق التقصير الحكومي عليها، والشعب بات بحاجة إلى دفء الحكومة فعليا ومعنويا في هذا الشتاء القاسي.

جاء ذلك في معرض مداخلته يوم أمس تحت قبة مجلس الشعب بحضور وزير النفط والثروة المعدنية علي غانم، حيث كتب على صفحته الشخصية على فيس بوك : حصل جدل تحت قبة مجلس الشعب يوم أمس بيننا وبين وزير النفط حول تقصير وزارته في تأمين احتياجات المواطنين بعد عرض سريع لإنجازات وزارته، وقال أن أزمة الغاز إلى انفراج.. وبما أن الإعلام الرسمي لاينقل مداخلاتنا كما لو أننا أولاد الأرملة، فإننا مضطرون للاستعانة بالإعلام الشعبي الذي هو أنتم.

وأضاف صالح: لم نعد نرى باعة المازوت في أحيائنا الشعبية بعدما استغنى غالبية مواطنينا عن هذه المادة، منذ أنهت الحكومة السابقة ولايتها برفع أسعار المحروقات رغم اعتراض نواب مجلس الشعب عليها، ثم جاءت الحكومة الحالية باختراع البطاقة الذكية كما لو أنها تقول أنها حكومة ذكية، والواقع أنها بطاقة تقنين بحيث أنها خفضت حصة العائلة السنوية إلى ما كانت تستهلكه في شهر واحد، كما أن 200 لتر مخصصات العائلة تكلف معيلها راتب شهر كامل، وتبعاً لذلك فقد تحول الناس إلى استخدام الغاز للتدفئة مما زاد الطلب على المادة إلى درجة فقدانها، فتحول الناس مجدداً إلى التدفئة بالكهرباء مما زاد الضغط على الشبكة الكهربائية، فعادت الحكومة إلى سياسة التقنين كما لو أننا لم نغادر الحرب بعد !؟

وأكد صالح أن الوزير غانم قال : إن حصة الأسرة من المازوت 400 ليتر وليس 200 توزع على مرحلتين الأولى مع بداية الشتاء والثانية في نهايته، فقلت له : إن الناس لايحتاجون إلى التدفئة بعد انصرام الشتاء، وأن حاجة الأسر التي لديها أطفال 1000 لتر على أقل تقدير.. فقال : إن البطاقة الذكية حققت وفرا كبيرا في المحروقات، وعندها فهمت أن سياسة الحكومة تراعي مصلحة خزينتها وليس جيوب وأجساد مواطنيها .

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك