04/ 02 /2023
1:25صباحًا


على ماذا تبنى التصريحات.. وإلى متى ستبقى الأزمة شماعة..؟ نستله تنفي..ونقيب الصيادلة هكذا جاءت التوجيهات..!!؟؟؟

على ماذا تبنى التصريحات.. وإلى متى ستبقى الأزمة شماعة..؟ نستله تنفي..ونقيب الصيادلة هكذا جاءت التوجيهات..!!؟؟؟

خاص_ الحقيقة_ سومر إبراهيم

سؤال يتبادر إلى الذهن، على ماذا يبني المسؤولون تصريحاتهم، وإلى متى ستبقى الحرب والحصار والأزمة شماعة لتعليق أسباب الفشل أحياناً ومبررات للفساد أحياناً أخرى، في كل مرة تتعرض البلاد لأزمة معينة أو اختناق نتيجة نقص مادة أساسية تخص حياة المواطن ومعيشته بشكل مباشر، نجد التبريرات جاهزة على أفواه مسؤولينا، وتكون الحرب والحصار واجهة ودرعاً يختبؤون خلفه ليقوا أنفسهم وابل انتقادات الشارع واتهامهم بالتقصير.

فمن المازوت إلى الغاز إلى الخبز إلى ارتفاع سعر الصرف وما يرافقه من ارتفاع عام للأسعار، وصولاً إلى ما يخص أضعف شريحة وأكثرها براءة في المجتمع والتي هي الأطفال..!!؟؟

حُرم أطفال سورية لشهرين من أهم ما يرتبط ببقائهم أحياء «غذائهم» نتيجة نقص مفاجئ في مادة الحليب الطبي المستورد، ليلجأ الأهالي لمحاولة تأمين الحليب أياً كان نوعه بأي طريقة مهما كلفهم الأمر، مما ينعكس سلباً من الناحية الصحية على الأطفال نتيجة تبديل أكثر من صنف في فترة زمنية قصيرة، وأيضاً على الحالة الاقتصادية للأسرة التي لايكاد يحتمل دخلها المهزوم أية هزّات..!!

بعد أزمة الحليب وانفراجها تتضح الأسباب وتدحض التصريحات وتبين أن الحصار بريء مما اتُهم به، فهل ينطبق ذلك على بقية الأزمات..؟؟

وفي خبر نشره موقع «هاشتاغ سوريا» بيّن أنه بعد تواصله مع الشركة المصنّعة للحليب في إيران  صرحت بشكل رسمي عبر البريد الإلكتروني بأن لا عقوبات على الشركة المصنّعة في إيران ولم يتوقف التصدير، إنما الشحنة المجهزة لسورية بتاريخ 15 تشرين الثاني 2018 تأخرت لأسباب إدارية!!

وعندما عرض الموقع تبرير الشركة الرسمي على نقيب صيادلة سورية، قال : إن من أخبره بقصة العقوبات الجهات المسؤولة عن استيراد المادة (وزارتي الاقتصاد والتجارة الخارجية والصحة) والنقابة قامت فقط بالتصريح بناءً على التعليمات الموجهة!! وعندما تواصل الموقع مع المكتب الصحفي بوزارة الاقتصاد، استغرب مدير المكتب الصحفي من طرح الموضوع وقال: “ما الفائدة من هذه المادة الإعلامية وخاصة أن الحليب قد وصل للأسواق!!”.

وعلّق الموقع: هل أصبح طعام الأطفال مادة إعلامية لا فائدة منها؟ وهل انقطاع الحليب لمدة شهرين سبب بسيط لا مشكلة به طالما هنالك”شماعة” العقوبات تبرر أي قضية فساد يقوم بها البعض؟

يشار إلى أن نقيب الصيادلة الدكتور محمود الحسن صرح في وقت سابق أن «السبب وراء انقطاع حليب الأطفال هو عقوبات أمريكية “ظالمة” طالت الشركة المصنعة في إيران، منعت من وصول الحليب إلى سورية»

 

الحقيقة

 

 

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك