27/ 01 /2023
10:57صباحًا


60% من موسم الحمضيات انتهى فكيف تم تسويقه ..؟ تصدير خجول لا يتجاوز 10% من كامل المحصول.. مصادر فلاحية: الأسعار أقل بـ50% عن العام الماضي.. والمعنيون انتظروا حتى تساقط المحصول..!!

60% من موسم الحمضيات انتهى فكيف تم تسويقه ..؟ تصدير خجول لا يتجاوز 10% من كامل المحصول.. مصادر فلاحية: الأسعار أقل بـ50% عن العام الماضي.. والمعنيون انتظروا حتى تساقط المحصول..!!

خاص- الحقيقة- سومر إبراهيم

كشف مدير مكتب الحمضيات بوزارة الزراعة سهيل حمدان لـ«الحقيقة» أن 60% من موسم هذا العام انتهى بما يقارب 650 ألف طن وبقي حوالي 450 ألف طن تنتظر ، لافتاً إلى أن موسم صنف أبو صرة انتهى بالكامل، و70% من الحامض، و70% من اليوسفي، و50% من مجموعة الكريفون، و50% من مجموعة البرتقال، مبيناً أن مكتب الحمضيات عمله فني بحت لا يتدخل في عملية التسويق، وإنما الأمر مرتبط بوزارة الاقتصاد لجهة التصدير ووزارة التجارة الداخلية لجهة التسويق الداخلي .

مصادر فلاحية ذكرت لـ «الحقيقة» أن عملية التسويق كانت متأخرة جداً هذا العام وانتظرت الجهات الحكومية حتى تساقط الموسم على الأرض نتيجة الأحوال الجوية السيئة حتى تحركت وعقدت الاجتماعات الطارئة ، وبالرغم من مناشدات الفلاحين لإيجاد حلول لمشاكل التسويق التي يتم تدويرها في كل عام قبل حدوث الكارثة ولكن بلا جدوى، مبينة أن الأسعار كانت ضعيفة مقارنة بالعام الماضي ووصلت للنصف في بعض الأصناف، فمثلاً  صنف أبو صرة تم تسويقه العام الماضي بـ 100 ليرة وهذا العام وصل إلى 50 ليرة فقط بما لا يغطي أدني تكاليف إنتاجه وأصناف كثيرة مثله…؟؟

مصادر في وزارة الاقتصاد صرحت أنه تم تصدير 30 ألف طن في الفترة السابقة بدعم حكومي للشحن وصل إلى 650 مليون ليرة..!! ، وهناك عقود مستقبلية لتصدير 80 ألف طن أخرى، فلو جمعنا الكميتين فيما لو تمت عمليات التصدير المتوقعة تصل كلها إلى  110 آلاف طن أي بما يعادل 10% فقط من الموسم كله وهذا رقم زهيد جداً لايعتبر إنجازاً فيما لوكان حقيقياً أصلاً..!!!

وعن عملية التسويق الداخلي فقد اقتصرت خطة الطوارئ على المحصول المتساقط حيث استجرت السورية للتجارة 400طن من الكميات المتساقطة البالغة 1115 طن نتيجة العاصفة المطرية أي أقل من النصف، بينما استجرت جزءً آخر صالحاً للاستهلاك من المحصول الذي تساقط في العاصفة التي حدثت في منتصف هذا الشهر.

والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا مشكلة تسويق الحمضيات تتكرر بنفس السيناريو في كل عام، والحلول تكون بنفس الطريقة آنية وخجولة..؟؟؟ وهل ننتظر فعلاً تدويراً مماثلاً للمشكلات في الموسم القادم ..؟؟

هامش: طالما لاتوجد نية للنهوض بالتصنيع الزراعي بما يخص الحمضيات وتحريك مياه معمل العصائر الآسنة، لن تكون الحلول التي يتم «اجتراحها» حسب ما يصطلح عليه أحد الزملاء، إلا آنية وخجولة ولا تعطي أية قيمة مضافة، ويكون الخاسر الوحيد الفلاح ومن بعده الاقتصاد الوطني.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك