04/ 02 /2023
2:57صباحًا


اجتماع عاجل للحكومة غداً والسبب..؟؟ صالح : الناس في الخارج غاضبون وهم يقولون أشياء غير جيدة بحق الحكومة ومجلس الشعب

اجتماع عاجل للحكومة غداً والسبب..؟؟ صالح : الناس في الخارج غاضبون وهم يقولون أشياء غير جيدة بحق الحكومة ومجلس الشعب

الحقيقة- سومر إبراهيم

كشف النائب في مجلس الشعب نبيل صالح أن رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ طلب في مستهل جلسة اليوم ، و(بصيغة الأمر) عقد اجتماع عاجل للحكومة (اليوم أو غداً) لمعالجة أزمة الغاز في البلاد، وكان قد حضر وزير النفط علي غانم تحت القبة لمناقشة أزمة الغاز مع النواب ، وسيحضر وزير الكهرباء والتجارة الداخلية غداً وبعد غد، استجابة لطلبه الذي قدمه لرئيس مجلس الشعب أول أمس ، لافتاً إلى أن وزير النفط أجاب على أسئلة 38 نائباً بعد عرض مطول لخلفيات الأزمة قال فيه: أن هناك لائحة أمريكية بمقاطعة كل السفن التي تورد النفط إلى سورية مع طواقمها والموانئ التي تستقبلها، ثم جاءت قائمة العقوبات الأوروبية بالأمس لتزيد الأمر سوءاً، وأنهم يبحثون عن إيجاد طرق بديلة لإدخال النواقل إلى المياه الإقليمية، بالإضافة إلى رفع طاقة إنتاج الغاز في حقولنا من 30 إلى 50 بالمئة، وأضاف: أن الاستيراد البري موجود ولكن كلفته عالية.

وقال صالح في مداخلة له نشرها على صفحته الشخصية: منذ أن اكتشف أسلافنا القدماء النار وهي عامرة في مطابخهم، أيام السلم والحرب، دون أن يكونوا بحاجة إلى وزارة لتأمينها.. واليوم أصبح لدينا وزارة للمحروقات ولكن دون نار في بيوتنا، فقد انطفأت نارنا وخربت ديارنا بفعل الحرب والفساد.

سيدي الرئيس: نحن اليوم نعاني من أزمة مركبة ساهمت فيها الحكومة السابقة بعد انتهاء صلاحيتها، عندما أصدرت قرارها غير المدروس جيداً برفع أسعار المحروقات، وقد انتقده الزملاء تحت قبة المجلس على مدار يومين، وقدمت طلباً خطياً للتصويت ضد القرار لعدم قانونيته أولاً، ولأنه سيخلق مشاكل جديدة لنا ثانياً، وقد رُفض طلبي بحجة أن الأمر ليس من اختصاص مجلس الشعب، وهكذا بعد تطبيق القرار وتحول الناس من التدفئة بالمازوت إلى التدفئة بالغاز تضاعفت كمية استهلاكهم ، الأمر الذي ساهم في فقدان الغاز، فتحولوا إلى الكهرباء ليزداد الضغط على الشبكة وتزداد ساعات التقنين، حتى باتت ساعات انقطاعها كافية لنشر غسيلنا على خطوطها حتى يجف، فقط لأن شخصاً ما في الحكومة السابقة قال إن رفع أسعار المحروقات سوف يملأ خزينة الدولة الفارغة !؟ وهذا يدل على غياب التخطيط الاستراتيجي الذي طالبنا به الحكومة، لعلها تدرك أن استمرار رفع الضرائب القديمة واختراع ضرائب جديدة لا يتوافق مع شعار (الإعمار في البشر قبل الحجر)

وأضاف صالح: لاشك أن الوزير علي غانم ورث تركة ثقيلة، غير أننا لا نجد من نلومه اليوم غير وزارة النفط، وإذا كان العذر الخارجي مقبولاً فإن الأسباب الداخلية المسببة للأزمة حاضرة، من سوء التوزيع واحتكار التجار بتسهيل من شركة “سادكوب” التي كانت تعطي استثناءات للمتعهدين وتقطّر للمواطنين محروقاتهم عبر بطاقتها البخيلة .

وتساءل صالح: من سيعوض مواطنينا عن وقتهم ومالهم وصحتهم وكرامتهم المهدورة أمام طوابير الغاز ؟ الناس في الخارج غاضبون وهم يقولون أشياء غير جيدة بحق الحكومة ومجلس الشعب، الذي كان يتفاخر بأنه والحكومة معا في خندق واحد، بينما الشعب في مكان آخر يحارب أعداء الوطن، فإما أن نساعده على استعادة ناره ودفئه في هذا الشتاء القاسي، وإما أن تجدوا مانفتدي به سمعتنا من نيران سخريتهم العابرة للحدود.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك