04/ 02 /2023
2:01صباحًا


نشاط اقتصادي سوري إيراني مكلل بغرفة تجارة مشتركة .. وتعاملات مصرفية قريبة واتفاقيات على سكة التنفيذ

نشاط اقتصادي سوري إيراني مكلل بغرفة تجارة مشتركة .. وتعاملات مصرفية قريبة واتفاقيات على سكة التنفيذ

الحقيقة- متابعة

أعلن أمين سر اتحاد غرف التجارة السوري محمد حمشو يوم أمس عن إطلاق الغرفة التجارية السورية الإيرانية المشتركة التي من شأنها تفعيل العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وذلك خلال ملتقى الأعمال السوري الإيراني الذي عقد بتنظيم من اتحاد غرف التجارة السورية في فندق الداماروز بدمشق، وبحضور اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

حيث يرأس الغرفة من الجانب السوري عمران شعبان محمد، ومن الجانب الإيراني المهندس كيوان كاشفي . كما تم إعلان أسماء أعضاء الغرفة من كلا الجانبين.

حمشو أكد أن اتحاد غرف التجارة السورية سعى لتنشيط هذه العلاقة من خلال الاتفاقيات المشتركة التي وقعت بينه وبين غرفة تجارة ايران، وأشار إلى أن آخر اتفاق موقع هو الاطار التنفيذي لمذكرة تفاهم تشكيل الغرفة التجارية المشتركة التي تم اطلاقها، لافتاً إلى أن الاتحاد سيسعى جاهداً لتنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها في أقرب وقت، لترتقي العلاقات التجارية والاقتصادية للشكل الأمثل.

ضرورة تفعيل الاتفاقيات والعقود الموقعة بين الجانبين

وكان افتتح الملتقى رئيس اتحاد غرف التجارة محمد غسان القلاع ، حيث أكد في كلمة له على أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية، وبين أن هذا المطلب هو مطلب شعبي وليس مطلباً لرجال الأعمال فحسب، ودعا إلى ضرورة وضع الاتفاقيات والعقود التي تم ابرامها بين الجانبين في مجالات الخدمات والبنى التحتية والكهرباء والصحة والقطاع المالي والمصرفي موضع التنفيذ.

تعامل مصرفي سلس بين سورية وإيران قريباً

وأكد جهانغيري في كلمة له خلال الملتقى وقوف بلاده إلى جانب سورية في مرحلة إعادة الإعمار والبناء كما كانت إلى جانبها في الحرب على الإرهاب، داعياً إلى دفع وتطوير علاقات التعاون الاقتصادي في جميع المجالات، وإلى أن يمتزج أمن المنطقة بأمن العالم أجمع ويجب على الغرب والأمريكان أن يقدروا هذه المقاومة والصمود الذي حققه الشعب السوري.

قائلاً: عقدنا الاجتماع الرابع عشر للجنة العليا المشتركة للبلدين وهناك اتفاقيات تم التوقيع عليها، واليوم أجرينا لقاءً موسعاً مع الرئيس بشار الأسد، مشيراً أن مثل هذه الاجتماعات تحمل في طياتها رسالة مهمة موجهة للاقتصاديين ورجال الأعمال أن سورية دخلت مرحلة جديدة وهي إعادة البنى التحتية، وإيران تقف مع الشعب السوري في هذه الظروف وهي اليوم تقف إلى جانب سورية في مرحلة إعادة ما دمره الإرهاب ؛ موضحاً أن أي نشاط اقتصادي يحصل عبر التعاملات المصرفية والأهمية تكمن بنقل الأموال بسلاسة بين المصارف والاستثمار، وأن العمليات المصرفية بين البلدين ستجري بالقريب العاجل وأطمئن القطاع الخاص أن النظام المصرفي يعمل على قدم وساق لتسهيل الأمور، متابعاً: نريد أيضاً ربط الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط سواء عبر إنشاء سكك حديدية وهي مشاريع طويلة الأجل وهناك مشاريع قصيرة الأمد أيضاً

بدوره أعرب غلام حسين الشافعي رئيس غرفة التجارة والزراعة والمصانع والمعادن الإيرانية عن استعداد القطاع الخاص الإيراني للمشاركة الفاعلة في إعادة إعمار الأبنية السكنية والمحطات والمطارات والسدود والتعاون في مجالات الصناعات الزراعية والتحويلية

وفي ختام الملتقى تم التوقيع على النظام الداخلي لغرفة التجارة السورية الإيرانية المشتركة.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك