09/ 02 /2023
12:02مساءً


هل تنجح تجربة وضع سعرين للبنزين.. أم نحن بانتظار سوق سوداء جديدة ..؟؟؟

هل تنجح تجربة وضع سعرين للبنزين.. أم نحن بانتظار سوق سوداء جديدة ..؟؟؟

خاص- الحقيقة

تتجه وزارة النفط في هذه الأيام نحو وضع سعرين لمادة البنزين، الأول تصنفه بالمدعوم بالسعر الذي يباع فيه حالياً 225 ليرة لليتر يصل لمستحقيه بموجب البطاقة الذكية التي لم تستقر الكميات الممنوحة بموجبها حتى الآن، والثاني محرر ومتغير بحسب سعر البنزين العالمي قد يرتفع مع ارتفاعه وينخفض مع انخفاضه.. طبعاً لم يتم تحديد سعره بعد ..!!

الخطوة من الناحية النظرية جيدة جداً ومهمة فيما لو تم التقيد بها بشفافية، وكانت عادلة لجهة إعطاء كل ذي حق حقه، ولكن هل هي محصنة ضد خلق سوق سوداء جديدة للبنزين بسعر ثالث..؟ وهل درست وزارة النفط ذلك..؟؟ وخاصة أن لنا في المازوت سابقاً تجربة غير حميدة من قبل تجار السوق..؟؟

يعاني أصحاب الدراجات النارية من صعوبة تأمين المادة بعد حرمانهم من البطاقة الذكية، ومعظمهم يلجأ لبعض أصحاب السيارات للتكرم عليهم ومنحهم بطاقتهم لتعبئة “دبو” الدراجة، والباقي يضطر لشراء المادة بسعر حر غير محدد من قبل الدولة يتراوح بين 350 إلى 450 ليرة وقد يصل إلى 500 ليرة في بعض محلات بيع المادة…!!

راجع الحقيقة « ذكاء البنزين يظلم الفقراء .. والنتيجة حرمان ..!!؟؟؟ »

وآخرون يمتلكون سيارات ولكن لا تكفيهم الكميات المخصصة في البطاقة لتغطية تحركاتهم اليومية وخاصة من يبعد مكان عمله عن سكنه مسافة طويلة ولا تخدّمه وسائط النقل العامة.. مما دخل في حسابات دخله المتشظي مصروف جديد للبنزين الحر.

لن نخوض في صوابية هكذا قرارات لأننا ما زلنا نعتقد أنها تدخل في خانة التجريب، ونأمل ألا تصطدم في سوق سوداء جديدة لتتحول بعدها كل اهتمامات الجهات المعنية لمكافحة هذه السوق.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك