31/ 01 /2023
10:54صباحًا


غرفة تجارة دمشق توضح شهادات الإيداع التي طرحها المركزي مؤخراً.. في الأربعاء التجاري

غرفة تجارة دمشق توضح شهادات الإيداع التي طرحها المركزي مؤخراً.. في الأربعاء التجاري

خاص- الحقيقة- مادلين جليس

بعد أن أعلن مصرف سورية المركزي إصدار شهادات الإيداع بالليرة السورية، لم تكن النقاط حول هذا الأمر معروفة وواضحة لدى الجميع، وهذا ما دعا المصرف إلى التوضيح أن شهادات الإيداع هذه موجهة للاكتتاب من قبل المصارف العاملة التقليدية حصراً، كما أن القيمة الاسمية للشهادات تتناسب مع حجم الأعمال لدى المصارف.

موضوع «شهادات الإيداع بالليرة السورية الموجهة للمصارف العامة التقليدية للإصدار الأول في تاريخ مصرف سورية المركزي»، كانت عنوان ندوة الأربعاء التجاري التي أقامتها غرفة تجارة دمشق.

الدكتور عامر خربوطلي مدير غرفة تجارة دمشق أكد أن شهادات الإيداع هي جزء من سياسة نقدية يقوم بها البنك المركزي، هذه السياسة قوية وناجحة للتحكم بالعرض النقدي وهذا موضوع لأول مرة يتصدى له البنك المركزي وذلك لأن التضخم وارتفاع الأسعار هي حالة مربكة جداً وهي حالة نشأت من تداعيات الأزمة.

المركزي يوضح :

محمد زين الدين مدير مديرية الدين العام في مصرف سورية المركزي، أشار في محاضرته إلى أن شهادة الإيداع بالليرة السورية ورقة مالية تصدر عن مصرف سورية المركزي بآجال محددة لأغراض إدارة السيولة، قابلة للخصم والتداول ويتم تحديد القيمة الاسمية من خلال نشرة الإصدار والحد الأدنى لها مليون ليرة سورية وتتناسب مع حجم أعمال الجهات المؤهلة للاكتتاب، ومعطيات إدارة السيولة.

أما بالنسبة للخصم، الذي يتم على شهادات الإيداع فقد أشار زين الدين أنه على الرغم من أن هذا الأمر مهم إلا أنه مزعج بالنسبة للمكتتبين، مشيراً أن مصرف سورية المركزي يعلن أسبوعياً عن سعر الخصم وهناك شروط له، فلا يحق الخصم من أول شهر من تاريخ الاكتتاب ولا يحق الخصم في نهاية الاستحقاق بثلاثين يوماً.

وعندما يخصم المصرف شهادة الإيداع فإن ملكية الورقة المالية تؤول لمصرف سورية المركزي وتعتبر ميتة في سجل الملكيات.

وتناول زين الدين اتفاقيات إعادة الشراء، حيث يعلن المصرف عن سعر إعادة الشراء، حسب ماتقتضيه توجيهات السياسة النقدية، ويتم التعاقد عليها مع المصرف فقط، مبيناً أن تنفيذ العملية يتم على سجل الكتروني خاص باتفاقيات إعادة الشراء، وفي تاريخ انتهاء الاتفاقية يتم اقتطاع قيمة الشهادات المعاد شراؤها من حساب الجهة المالكة لها وفق الاتفاقية.

كما أكد زين الدين أن الفائدة على شهادات الإيداع التي تصدر الشهادات مقابل إيداع نقدي “خصم إصدار” على أساس زمني يعتمد على عدد الأيام الفعلية ويعتبر السنة 365 يوم وتدفع القيمة الاسمية للشهادة في تاريخ الاستحقاق “المتضمنة مبلغ الفائدة”، وأن شهادات الإيداع القابلة للتداول هي ذات الآجال التي لا تزيد عن سنة، وأشار إلى التنسيق مع سوق دمشق للأوراق المالية في حال اعتماد آجال تزيد عن سنة، وأكد على أن شهادات الإيداع لا تعتبر جزءاً من مبلغ الاحتياطي النقدي الإلزامي بالليرة السورية وهي مستثناة من قرارات تركزات المحفظة الإئتمانية، كما قام بالإجابة على الأسئلة التي طرحها الحضور الذي تميّز بالعدد الكبير والتخصص.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك