07/ 02 /2023
5:06مساءً


سورية تتعرض لهزات أرضية خفيفة يومياً تسجل أقل من 3,5رختر.. والمركز الوطني للزلازل يعيد 11 محطة رصد إلى الخدمة

سورية تتعرض لهزات أرضية خفيفة يومياً تسجل أقل من 3,5رختر.. والمركز الوطني للزلازل يعيد 11 محطة رصد إلى  الخدمة

خاص- الحقيقة- ميليا إسبر

كشفت مدير عام  المركز الوطني للزلازل في وزارة النفط والثروة المعدنية  الدكتورة رندة محمد لـ«الحقيقة» أن سورية تقع في منطقة متوسطة الشدة من حيث نشاط  الزلازل، وأنها معرضة لحدوث هزات أرضية خفيفة، حيث تسجل يومياً هزات صغيرة  لا تتجاوز  3,5 درجة على مقياس رختر، علماً أنّ صدع الغاب الذي يسمى الصدع الأناضولي الكبير يمتد من خليج العقبة مروراً بالبقاع اللبناني إلى الغاب ومن ثم لواء اسكندرون تكون فيه حركة دائمة، لافتة أنّ الصفيحة العربية التي تقع فيها سورية تتحرك بعكس عقارب الساعة، وتالياً هناك حركة دائمة يتولد عنها انزياحات أو ضغط ما تتحرر على شكل هزات أرضية، إما تكون صغيرة، أو كبيرة قد تصل إلى مرحلة الزلازل.

وأشارت الدكتورة محمد أن مراكز الهزات التي تتأثر فيها البلاد تتمركز في البقاع اللبناني ولواء اسكندرون، إضافة الى البحر الميت في الأردن، وقد تسجل هزات بالمنطقة الشرقية وأيضاً الغاب لكن قليلة نسبياً، موضحة أن السكان في سورية يشعرون بالهزة عندما تصل 4 درجة على مقياس رختر وما فوق، أما أقل من ذلك تسجل في محطات الرصد فقط ، مضيفةً أنّ  تلك الهزات ظاهرة طبيعية ويجب التأقلم معها تنشط أحياناً وتخدم أحياناً أخرى، وأن شدة الهزة تكون حسب بعدها وقربها من الصدوع، وأيضاً حسب طبيعة الصخور المنشأ عليها الأبنية  فهناك صخور تضخم الإشارة الزلازلية، وأخرى تخمدها، حيث أنّ لأبنية العالية والمنشأة على الأحواض تتأثر بالهزات وتشعر بها، واذا كانت الموجة بسعات عالية قد تؤثر على الأبنية في حال لم تكن مقاومة للزلازل.

تاريخياً تعرضت سورية لحدوث زلازل كبيرة دمرت دمشق في عام 1759، إلا أنه لا يمكن معرفة متى يتكرر الزلازل، من هنا  يجب أخذ  إجراءات تكون مقاومة للزلازل  بحيث  يجب الاعتماد على أسس صحيحة في قواعد الإنشاء والبناء، وكذلك الأخذ بعين الاعتبار الكود الهندسي للمدن إضافة إلى ضرورة وجود مخطط خرائط الخطر الزلزالي، والأهم إجراء  دراسات للمنطقة قبل الاشادة عليها لا سيما أنّ فترة إعادة الإعمار تعد فرصة مناسبة لإنشاء  أبنية جديدة يمكن خلالها تلافي كل الثغرات الموجدة في العشوائي بحسب ما قالته د: محمد.

تاهيل 11 محطة من 27

مدير المركز الوطني للزلازل بينت أنه قبل الحرب كان يوجد 27 محطة رصد للزلازل محطة موزعة على منطقتين في سورية الغربية والشرقية منها على طول الصدع من جنوب سورية حتى لواء اسكندرون،  لكن في الحرب بقيت محطة واحدة فقط  في الخدمة هي محطة قاسيون،  إلا أنه حالياً تم اعادة 11 محطة للخدمة، كاشفة أن العدد سيصل مع نهاية العام إلى 20 محطة في الخدمة .

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك