28/ 01 /2023
1:10صباحًا


الاستثمار في الزراعة والصناعة عنوان ملتقى الحوار الاقتصادي السوري.. وزير الزراعة: القطاع الخاص أحد دعائم الاقتصاد الوطني والشريك الأكبر في الاستثمار

الاستثمار في الزراعة والصناعة عنوان ملتقى الحوار الاقتصادي السوري.. وزير الزراعة: القطاع الخاص أحد دعائم الاقتصاد الوطني والشريك الأكبر في الاستثمار

خاص- الحقيقة- سومر إبراهيم

أكد وزير الزراعة المهندس أحمد القادري ممثل رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس راعي ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الذي انطلقت فعالياته صباح اليوم في فندق داما روز بدمشق، الذي تنظمه مجموعة دلتا للأعمال والاقتصاد تحت شعار« الاستثمار في الزراعة والصناعة في سبيل تحقيق الأمن الغذائي»، أن أهمية هذا الملتقى تأتي في ظل تحرير معظم الجغرافية السورية وعودة الأمان إليها، والدخول في مرحلة التعافي، حيث تبنت الحكومة برامج متعددة بهدف تهيئة البيئة المناسبة لإعادة عجلة الاقتصاد بكافة قطاعاته وخاصة الزراعة والصناعة اللذان يعدان الرافعة الأساسية للاقتصاد السوري وأهم دعائم صموده.

وأشار القادري إلى أن الحكومة تعمل بتوجيه ومتابعة من السيد رئيس الجمهورية لتحقيق طموحاتنا في تشجيع وزيادة حجم الاستثمار الزراعي وإيجاد المناخ المناسب لتطوير من خلال إصدار وتعديل جملة من القوانين والتشريعات وتبسيط الإجراءات، وتوفير بيئة استثمارية آمنة ومحفزة، بما يكفل إعطاء القطاع الخاص دوراً أكبر في عملية التشاركية والتنمية الشاملة كونه احد دعائم الاقتصاد الوطني والشريك الأكبر في الاستثمار.

واستعرض وزير الزراعة واقع القطاع والتحديات التي واجهته وحجم الخسائر التي تكبدها خلال الحرب، ومساعي الوزارة وخططها للنهوض به، وتطويره، والدعم الذي تلقاه القطاع في المرحلة الأخيرة شقيه النباتي والحيواني، ورؤية الوزارة للمرحلة القادمة.

75 ألف منشأة صناعية وحرفية عادت للإنتاج

وكشف وزير الصناعة المهندس محمد معن جذبة أن عدد المنشآت الصناعية والحرفية في سورية 130987 منشأة وتشكل الصناعة الغذائية منها 15% أكثر من 19 ألف منشأة، لافتاً إلى أن عدد المنشآت التي أقلعت حديثاً تفوق 75 ألف منشأة صناعية وحرفية.

وتحدث جذبة أن أهمية الصناعات الغذائية والنسيجية المرتبطة بشكل مباشر بالمنتج الزراعي، وأكد على أهمية النهوض بها ودعمها من خلال دعم الإنتاج للوصول إلى الكميات التي تحرك الصناعة السورية.

وقال غياث الشماع المدير التنفيذي لمجموعة دلتا للاقتصاد والأعمال بكلمة له: نحن اليوم على عتبة التعافي الاقتصادي وبعد أزمة قاسية، تبرز أهمية الحوار الاقتصادي بين أطراف العمل الاقتصادي والحكومة والقطاع العام والخاص والأهلي والمنظمات الداعمة، ومن خلال هذا الحوار سيكون لجميع الرؤى والأفكار والأهداف مواضيع نقاش، والعنوان الذي اخترناه اليوم سيكون محور مرحلة الانتعاش لأن لا صناعة بدون زراعة ناجحة، ولا نجاح للاستثمار الزراعي والصناعي دون تكامل الأدوات بين التجارة والصناعة والخدمات والدعم الحكومي.

وضمت الجلسة الأولى التي حملت عنواناً ” إستراتيجية الزراعة والصناعات الزراعية ودورها في التنمية لمرحلة ما بعد الحرب” كل من وزيري الزراعة والصناعة ورئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور عماد صابوني، ورئيس اتحاد الغرف الزراعية محمد كشتو، ونائب رئيس اتحاد غرف الصناعة رئيس غرفة صناعة دمشق سامر الدبس، ومدير عام شركة زيت الزيتون السوري إياد بيتنجانة.

أما الجلسة الثانية حملت عنوان” تشجيع الاستثمار في مشاريع الصناعات الزراعية ودور المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والثالثة تحت عنوان” تمويل القطاعات الزراعية والصناعية ودور المصارف في دعم وتدوير عجلة الإنتاج.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك