27/ 01 /2023
11:58مساءً


«على ذمة النفط» 10 أيام فقط وتعود «الدقدقة».. مصادر: تغيير طريقة التوزيع والتوريدات الجديدة هي السبب و«تحسن الطقس ما إلو علاقة»

«على ذمة النفط» 10 أيام فقط وتعود «الدقدقة».. مصادر: تغيير طريقة التوزيع والتوريدات الجديدة هي السبب و«تحسن الطقس ما إلو علاقة»

خاص- الحقيقة- دانيه الدوس

كشف مصدر في وزارة النفط والثروة المعدنية لـ«الحقيقة» عن زيادة معدل إنتاج الغاز فوق الاستهلاك اليومي بمعدل 25 الى 30% واعداً بحصول انفراج ملحوظ من قبل المواطن في الأيام القليلة القادمة وعدم تكرار مشكلة الاختناق الحاصلة في الغاز وأن يصبح حديث الناس عن الغاز في خبر كان.

ونفى المصدر أن يكون تحسن الجو هو السبب في انخفاض استهلاك الغاز وبالتالي توافره في السوق، مشيراً الى أن الانفراج في توفر الغاز سببه التوريدات والعقود الجديدة إضافة إلى تجاوز الصعوبات التي كانت تعترض العمل عبر البرمجة الجديدة التي اعتمدتها الشركة في التوزيع من خلال طرحها للمادة بشكل كبير، فلم يعد هناك سقفاً للإنتاج وسيتم التوزيع على جميع المحافظات بالدور بشكل سيغطي كل المناطق.

وأضاف: قمنا بزيادة الإنتاج اليومي من الغاز إلى 150 ألف أسطوانة بعد أن كان 140 ألفاً علماً أن معدل الاستهلاك اليومي لا يتجاوز 120 ألف أسطوانة، لكن ذلك المعدل لم يكن يكفي بسبب ازدياد الطلب على المادة خلال فترة البرد.

وتعجب المصدر من عدم لحظنا هذا الانفراج الملحوظ –برأيه- حالياً مردفاً عشرة أيام أخرى ويصبح هذا الانفراج واضحاً للعيان من خلال عودة أصوات “الدقدقة” على أسطوانات الغاز تبحث عن مشتري لها، وهذا يحتاج الى عدة أيام فقط إلى حين اقتناع المواطن بتوفر المادة بشكل جيد والامتناع عن قيامه بشراء أسطوانات إضافية وادخارها لديه خوفاً من حصول أزمة جديدة وانقطاع المادة في السوق.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك