31/ 01 /2023
10:55صباحًا


”طريق الموت” إلى حلب

”طريق الموت” إلى حلب

الحقيقة

يعاني طريق حلب خناصر من حالة خدمية سيئة جداً أدت إلى وقوع العديد من الحوادث عليه، ونزيف الأرواح الذي لا يتوقف على مدار العام.

ويتميز الطريق الذي أطلق أهالي حلب عليه “طريق الموت” بمرتفعات ومنخفضات كبيرة، بالإضافة إلى المنعطفات المفاجئة، والحفر التي تكونت نتيجة الأحوال الجوية والشاحنات، وهو طريق ذهاب وإياب.

وقال مدير الخدمات الفنية في حلب عبد الله بكوري، عبر برنامج المختار الذي يبث عبر إذاعة “المدينة FM” وتلفزيون الخبر، إن “الطريق طوله 133 كم، وهذا الطريق من الدرجة الرابعة وليس طريق مركزي مخصص للحمولات الكبيرة كالشاحنات، وتم فتحه كطريق بديل لطريق حلب دمشق الدولي”.

وأضاف بكوري أنه “تم خلال السنوات السابقة إجراء عمليات صيانة إسعافية ودورية للطريق لمسافة 90 كم، وتم تحسين أساس الطريق في بعض المواقع لتحمل الحمولات المحورية الكبيرة”.

وأشار بكوري إلى أنه “تم خلال السنوات السابقة أيضاً تعريض بعض المواقع لاستيعاب الكثافة المرورية، ووضع شواخص طرقية في أغلب المواقع الخطيرة، وسيتم استبدال الشواخص التالفة”.

ونوه بكوري إلى أنه “في الفترة الأخيرة ونتيجة الحمولات الكبيرة والأمطار الغزيرة ظهرت تسريبات في القميص الزفتي على الطريق، خاصة في جزء من السفيرة حتى قبل خناصر ب10كم”.

وأضاف بكوري أنه “تمت معالجة الحفر التي ظهرت خلال الشتاء بشكل إسعافي ولعدة مرات، بمواد تعبيد بسبب عدم توافر الزفت، ليصار إلى تعبيدها بالزفت بعد انتهاء الشتاء مع بداية الشهر الرابع”.

واختتم بكوري حديثه منوهاً إلى أنه “سيتم في الأيام القادمة تنفيذ أعمال صيانة إسعافية للطريق بقيمة 244 مليون ليرة سورية، حيث تم رصد الاعتمادات وحالياً المشروع للإعلان وسيتم المباشرة بعد فض العروض”.

يذكر أن طريق حلب خناصر يعتبر الطريق البديل الوحيد والرئيسي لطريق حلب دمشق الدولي، ووقعت عليه العديد من الحوادث خلال السنوات السابقة، والتي كان آخرها السبت 23 آذار حيث راح ضحيته ثلاثة شبّان وأصيب ثلاثة آخرون بجروح بليغة.

وكان قد كتب الصناعي فارس الشهابي قبل أيام :

طريق الموت..

منذ تحرير مدينة حلب عام ٢٠١٦ حوالي ٢٠٠ سوري قتلوا على طريق خناصر بحوادث سير غالبيتها الساحقة اصطدام وجه بوجه بين سيارات و حافلات تحاول تجنب الحفر او التجاوز بسرعة.. و السبب ليس السرعة فقط لكن بالدرجة الاولى سوء صيانة الطريق و ضيقه و عدم تخديمه و افتقاره الى ادنى معايير السلامة المرورية و هو الشريان الوحيد لأكثر من ٣ ملايين سوري!..

مالذي يمنع تعريض هذا الطريق و انشاء محطات استراحة لائقة و نقطات طبية لمسافريه..؟! كلفة تطويره الى مستوى الطرق الدولية يكلف اقل من ١٥ مليار ليرة سورية و هذه الاموال موجودة و نحن نحتاج الى هذا الطريق حتى لو اعيد فتح طريق دمشق الدولي..

تشجيع عودة الناس و تحفيز الاستثمار و تنشيط الاقتصاد كلها تحتاج الى طريق دولي مقبول يصل العاصمة الاقتصادية بالبلاد.. !

اظن ان ٧ سنوات من المعاناة تكفي..!

المصادر: المدينة fm – تلفزيون الخبر- صفحة فارس الشهابي

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك