09/ 02 /2023
11:56صباحًا


في ظل التعتيم.. كيف يساعد الإعلام الوطني على توضيح الصورة للمواطن..؟؟ مصادر النفط: لانمتلك أرقاماً والدراسة في رئاسة مجلس الوزراء

في ظل التعتيم.. كيف يساعد الإعلام الوطني على توضيح الصورة للمواطن..؟؟ مصادر النفط: لانمتلك أرقاماً والدراسة في رئاسة مجلس الوزراء

خاص- الحقيقة

ربما للمرة الثانية هذا العام ترتكب وزارة النفط نفس الخطأ في إدارة الأزمات التي تتعرض لها المشتقات النفطية، ففي أزمة الغاز الأخيرة التي استمرت لأكثر من 4 أشهر، غابت الشفافية والوضوح وغلب التعتيم على أسباب الأزمة مما سبب باستمرارها وفتح الباب على مصراعية للانتقاد وأعطى بيئة خصبة لنشاط ما سمي بالحرب الثالثة “الانترنت”، حتى أن السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد في خطابه الأخير وجه ملاحظة للنفط عندما قال : «ما حصل مؤخراً من تقصير بموضوع مادة الغاز هو عدم شفافية المؤسسات المعنية مع المواطنين».

راجع الحقيقة: «النقد حالة ضرورية.. الرئيس الأسد: التقصير بموضوع مادة الغاز هو عدم شفافية المؤسسات المعنية.. والمواطن لا يحتاج لسماع الخطابات»

نعود للشفافية ووضع المواطن السوري في صورة مايحدث لأن الموضوع يبدو أكبر من شائعة نقلها موقع إلكتروني وخاصة وأنه رغم الإجراءات السريعة زادت الاختناقات على محطات البنزين لليوم الرابع على التوالي، دون أن يخرج أحد من المعنيين ويوضح السبب سوى بعض المنشورات التي تتخذ طابع ردة الفعل على صفحة الوزارة، بالإضافة لجولة الوزير اليتيمة على بعض المحطات بدمشق.

قبل فترة قصيرة أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس على جميع الوزارات ومفاصلها وضع خطة طوارئ سريعة تمكنها من التنبؤ بالأزمات التي من الممكن أن تحدث لتفادي حدوثها أو لدرء أثارها السلبية على معيشة المواطن، ولكن حتى الآن لم تظهر أي خطة بديلة أو كما تسمى خطة طوارئ في أي جهة، وما نراه هو العمل الروتيني المعتاد ومحاولة معالجة الأزمات بعد أن تحدث بحلول آنية مؤقتة غير مضمونة النتائج.

واجبنا كإعلام وطني أن نقف مع الجهات المعنية التي تمارَس عليها بشكل خاص وعلى الدولة ككل أقسى أنواع العقوبات الاقتصادية الخارجية، لذلك يجب علينا ايصال الصورة الصحيحة إلى المواطن، حتى وإن كانت سوداوية ، وخاصة أن مواطننا يتفهم ما يحدث ويتحمل كل الصعوبات فيما لو حصل على المعلومة الحقيقية، لأنه ضحى بالجسد والدم والمال وهو مستعد للاستمرار بذلك مع الكثير من الصبر ليقف بجانب دولته وقيادته، ولكن كيف نحصل على المعلومة في ظل تكتم المصدر..؟؟

حاولنا اليوم التواصل مع مدير شركة محروقات ولكن دون جدوى، بينما أكدت مصادر في وزارة النفط ل”الحقيقة” أن تسريب الخبر حول دراسة رفع السعر هو الذي أحدث هذا الازدحام، مشيرة إلى أنها لاتمتلك أرقاماً حول هذه الدراسة، لافتة إلى أن الدراسة حالياً موجودة في رئاسة مجلس الوزراء ولا تستطيع الوزارة النفي أو التأكيد حول الموضوع.

هامش: لانعرف الأسباب الموجبة لهذا التعتيم والتكتم، والإنسان عدو ما يجهل، ولكن بالمقابل علينا أن نعي أن الحرب على البلاد مستمرة وما يحدث من أزمات لا يخرج من إطار هذه الحرب والضغوط التي تمارس على بلادنا.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك