31/ 01 /2023
11:01صباحًا


بنزين الغاب مخلوط بالماء.. والنتيجة: سيارات المواطنين ضحية محلات التصليح

بنزين الغاب مخلوط بالماء.. والنتيجة: سيارات المواطنين ضحية محلات التصليح

حماة- الحقيقة

من المعروف لدى أغلب سائقي المركبات على اختلاف أحجامها أنه من الأفضل أن يشتري السائق أجود أنواع الوقود ليحافظ على مركبته لأن أيَّ خلل في الوقود يؤدي إلى تعثر نظام القيادة ويؤدي أيضاً إلى إصلاحات مكلفة، وتم رفع الصوت في الآونة الأخيرة من أغلب المواطنين بما يخص البنزين الموزع من قبل الكازيات في منطقة الغاب، حتى أنه بات حديث الشارع و الجلسات تكاد لا تخلو أية جلسة من الحديث عن سوء البنزين الموزع.

حتى بات الازدحام أمام محال التصليح مؤشراً على أن ما يتداوله الناس مشكلة حقيقية بأدلة دامغة.

ولكن جميع التكهنات لم تأتِ بجواب مقنع للمواطن الذي أثقلت كاهله جملة أزمات خانقة كان آخرها الوقود المخلوط بشوائب أو بماء أو بمواد أخرى.

ولدى رصد آراء عدد من مواطنين، قال علاء اسمندر: لا أعلم أي نوع من أنواع الوقود نحصل عليه، لقد قمت بإصلاح سيارتي بفاتورة فاقت ٢٧ ألف ليرة والسبب البنزين .

حادث محتمل

وأكد مخائيل سعيد بأنه بات قلقاً على مركبته بعد وقوفها فجأة وسط الطريق أثناء القيادة وتابع البارحة: توقفت سيارتي فجأة لو كانت خلفي سيارة مسرعة لتعرضت لحادث .

لانثق به

وقالت هالة محمد: أول مرة نشعر بعدم الثقة بالوقود الموزع لم نعتد على فقدان الثقة بمادة مدعومة من الحكومة .

الوقود سلاح ذو حدين قد نتعرض لحوادث نحن بغنى عنها، ونحن كشعب نقدر ظروف الحصار التي تمر به سورية ، لكن كنت أتمنى أن نسمع تصريحاً واحداً من قبل وزارة النفط عن حيثيات الموضوع و إسعافنا بحلول طويلة الأمد.

مخلوط بالماء

أما سلمان سعيد فقال: ذهبت لإحدى الكازيات لتعبئة سيارتي بالوقود لكن صاحب الكازية قال بالحرف: (ياشباب البنزين مخلوط بماء) ولكن لأن سيارتي مصدر دخلي الوحيد أجبرت على التعبئة، لكن في اليوم التالي توقفت السيارة عن العمل بشكل كلي وهي الآن مصطفة أمام الميكانيكي تنتظر دورها بالتصليح، فالعديد من السيارات أصيبت بعطل بطرنبة البنزين ، فسيارتي تصل كلفة تصليحها إلى ٣٥ ألف ليرة سورية وهو مبلغ ليس بقليل .

عطل بالطرنبة

أما صاحب محل تصليح سيارات رشيد سليمان فقال: منذ مايقارب عشرة أيام بدأ سائقو السيارات بالتوافد إلى محلي بأعداد غير اعتيادية وجميع الأعطال بغالبيتها العظمى هي عطل طرنبة البنزين وهذا العطل يكون بسبب شوائب أو رداءة الوقود، أما التكلفة المادية فتتراوح حسب السيارة فهي تبدأ بـ ١٥ ألف ليرة لتصل إلى ٤٠ ألف ليرة .

وأغلب القطع التي نستخدمها للتصليح هي قطع مستعملة بسبب ظروف الحرب لا يوجد قطع جديدة.

صحيح أن عملنا تضاعف عشرات المرات لكن فعلاً الوضع يلزمه حل لايمكن أن تعطل جميع سيارات المواطنين والسبب الوقود، فبعضهم توقفت جميع أعمالهم وبالتالي قطع مصدر رزقهم .

مُتابع وزارياً

وصرح مصدر في مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في المحافظة أن المديرية بجميع شعبها تتلقى أي شكوى و تتابع بدقة وعناية أي شكوى تخص مادة البنزين لما لها من تأثير سلبي على المواطن و سيارته معاً ، وتم سحب بعض العينات وهذا الموضوع متابع من قبل الوزارة في دمشق.

في الختام:

نتمنى أن تكون أزمة الشوائب أزمة مؤقتة وذاهبة إلى حل جذري وننتظر تصريحاً واضحاً وصريحاً عن مسببات هذه الأزمة وعن الحلول، فقطاع النقل لايمكن إغفاله أو التغاضي عنه لما له من تأثير على حركة المواطن بشكل مباشر.

المصدر- الفداء- رنا عباس

 

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك