04/ 02 /2023
1:52صباحًا


القصة أكبر من إشاعة.. «النفط» تكاشف صحيفة محلية بالحقيقة

القصة أكبر من إشاعة.. «النفط» تكاشف صحيفة محلية بالحقيقة

الحقيقة

تحت عنوان «مكاشفة غير مسبوقة حول النفط» بدأت صحيفة الوطن اليوم بعرض حقيقة واقع النفط بلسان الوزارة، على شكل “تسريب” من وزارة النفط تحدثت فيه عن الوضع الكارثي الذي تواجهه الحكومة في ظل أزمة البنزين الحادة، التي تعيشها البلاد في الفترة الأخيرة.

وذكرت الصحيفة نقلاً عن الوزارة، أنه لم تصل إلى سورية أي ناقلة نفط منذ 15 أكتوبر الماضي، وهو تاريخ توقف الخط الائتماني الممنوح من طهران لدمشق.

وتواجه سورية تحدياً كبيراً بعد توقف الخط الائتماني الإيراني، حيث أنها بحاجة لسيولة مالية ضخمة لتغطية الفجوة الكبيرة التي تركها توقف الخط، وفقا للصحيفة.

وأوضحت “الوطن” أن سورية تحتاج ما لا يقل عن 4.5 مليون لتر من البنزين، و6 ملايين لتر من المازوت، و7000 طن من الفيول، و1200 طن من الغاز، أي أن الحكومة تحتاج إلى فاتورة مالية يومية تقدر بنحو 8 ملايين دولار، لتصبح الفاتورة الشهرية التي تحتاجها الحكومة (200) مليون دولار أميركي.

وعزت “الوطن” أزمة المحروقات التي تعيشها سورية لأسباب عدة، أبرزها العقوبات الأمريكية على سورية، والتي صدر آخرها في 25 مارس، حينها نشرت وزارة الخزانة تقريراً تطرق إلى الحيل التي تقوم بها الحكومة من أجل إيصال النفط إلى البلاد، وذلك بهدف عرقلة الإمدادات.

وإضافة لإنتاج سورية النفطي الذي لا يغطي احتياجاتها، حيث أن إنتاج النفط الخام يبلغ حاليا 24 ألف برميل، تحتاج البلاد إلى 136 ألف برميل، أي أن سورية بحاجة إلى إمدادات من الخارج.

وأضافت الصحيفة، أن الحكومة لجأت مطلع العام الجاري إلى موردين من القطاع الخاص وطلبت منهم إبرام العقود وتأمين المشتقات النفطية، لكن هذه الخطوة تعثرت لأسباب لوجستية.

وفي الحلول الأخرى، لجأت وزارة النفط السورية إلى إبرام عقود برية وبحرية وجوية، لكن هذه المساعي باءت بالفشل، فالحديث عن العقود مع الأردن بعد افتتاح المعابر كأنه لم يكن بسبب التدخل الأمريكي المباشر الذي أعاق أكثر من عقد، أما العراق فيواجه صعوبات اقتصادية والإمدادات القادمة منه غير كافية لتأمين احتياجات سوريا من المحروقات.

المصدر- الوطن ، rt

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك