27/ 01 /2023
10:22صباحًا


“أكساد” يعقد المؤتمر العلمي العربي الأول حول سوسة النخيل الحمراء في بيروت

“أكساد” يعقد المؤتمر العلمي العربي الأول حول سوسة النخيل الحمراء في بيروت

الحقيقة- سومر إبراهيم

افتتح المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة “أكساد” الدكتور رفيق علي صالح في بيروت اليوم فعاليات المؤتمر العلمي العربي الأول حول” الأساليب العلمية للحد من الإصابة بسوسة النخيل الحمراء في المنطقة العربية”.

وبين صالح في كلمته الافتتاحية أن شجرة النخيل تعتبر من الزراعات الهامة في الدول العربية لاسيما في المناطق الجافة والصحراوية، وهي تمثل مصــدراً غذائياً ورمــزاً تراثــياً في المنطقة العربية بالإضافة إلى قيمتها الاقتصادية الكبيرة، ويبلغ تعداد أشجار النخيل في العالم 120 مليون نخلة 75% منها مزروعة في البلدان العربية، فيما يقدر الإنتاج العالمي بنحو 8 ملايين طن سنوياً تنتج الدول العربية أكثر من 80 % منه أي ما يقارب 7 ملايين طن من التمور.
ونوه الى أن بساتين ومشاريع النخيل في الدول العربية والعالم تكبدت خسائر كبيرة في السنوات الأخيرة فاقت 600 مليون يورو حتى الآن نتيجة إصابتها بحشرة خطيرة جداً هي سوسة النخيل الحمراء. مؤكداً حرص المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ” أكساد ” على إيجاد أفضل الحلول والوسائل لوقاية أشجار النخيل من هذه الحشرة ومعالجة الإصابات القائمة حالياً.
ويهدف هذا المؤتمر الذي يحضره عدد كبير من خبراء الدول العربية المتميزين في مجال مكافحة حشرة سوسة النخيل الحمراء الى التعريف بخطورتها وتقييم الوضع الراهن لهذه الآفة والأضرار الاقتصادية الجسيمة التي تلحقها بأشجار النخيل، التي أدت إلى موت أعداد كبيرة منها، بسبب صعوبة الكشف المبكر عن هذه الآفة وعدم نجاعة أساليب مكافحتها حتى الآن.
كما يتطرق إلى أهم الأساليب العلمية في إدارة ومكافحة هذه الحشرة (إجراءات الحجر الصحي-طرائق الكشف المبكر-الممارسات الزراعية الصحيحة-المكافحة الكيميائية والفيزيائية والحيوية)، بالإضافة إلى مناقشة تجارب الدول العربية والعالم في الحد من انتشار هذه الحشرة.
وأشار “أكساد” إلى النتائج الهامة المرجوة من المؤتمر لاسيما تبادل الخبرات العلمية والفنية بين المشاركين فيه حول الحد من انتشار هذه الحشرة في المنطقة العربية، وتعزيز القدرات والأساليب العلمية لديهم في مكافحة سوسة النخيل الحمراء، وتحديد الأسلوب الأفضل في مكافحتها، ووضع خطة عمل لاستراتيجية قومية لتحسين الإدارة المتكاملة لهذه الحشرة في المنطقة العربية، وانشاء قاعدة بيانات خاصة بسوسة النخيل الحمراء بالتعاون مع وزارت الزراعة العربية والمؤسسات المعنية من أجل تنسيق الجهود للحد من انتشار سوسة النخيل الحمراء، الأمر الذي ينعكس ايجابياً على إنتاج التمور والارتقاء بنوعيتها وتحسين الوضع الاقتصادي لمزارعي النخيل في الدول العربية.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك