28/ 01 /2023
12:29صباحًا


60% من القمح المحلي لا يصلح لصناعة الخبز..!!؟؟ مدير السورية للحبوب: نستورد القمح حتى ولوكان الإنتاج وفيراً.. ويجب توحيد العملية التصنيعية لتحسين جودة الرغيف

60% من القمح المحلي لا يصلح لصناعة الخبز..!!؟؟ مدير السورية للحبوب: نستورد القمح حتى ولوكان الإنتاج وفيراً.. ويجب توحيد العملية التصنيعية لتحسين جودة الرغيف

خاص- الحقيقة- ميليا اسبر

كشف مدير عام المؤسسة السورية للحبوب يوسف قاسم عن تأمين المستلزمات المطلوبة لاستلام محصول القمح للموسم الحالي وفق الإنتاج المتوقع لهذا الموسم منها ( شوادر – رقائق – أكياس خيش – مواد تعقيم )  كما اعتمدت المؤسسة 39 مركزاً مع إمكانية زيادة المراكز في حلب.

قاسم ذكر أن اللافت في هذا الموسم هو تأمين السيولة المالية لصرف قيم الحبوب للفلاحين قبل البدء بعملية الحصاد، وقد تم رصد 400 مليار ليرة سيتم صرفها على شكل دفعات تأتي تباعاً إلى المؤسسة وفق واقع المشتريات الحقيقي، وكل دفعة بقيمة 25 مليار ليرة، مؤكداً أنه سيتم صرف قيم الحبوب الموردة  خلال 72 ساعة كحد أقصى.

لصناعة المعكرونة فقط

مدير “السورية للحبوب”  أشار إلى عدم  وجود رابط  بين عملية الاستيراد والتصدير وبين  الإنتاج المحلي من حيث الكم، فمؤسسة الحبوب مؤسسة عالمية تقوم باستيراد وتصدير الأقماح حسب الهدف من التصنيع،  مؤكداً أن القمح السوري من أفضل أنواع الأقماح العالمية ومع ذلك   60% منه من نوع  ديورم الذي يصلح لإنتاج المعكرونة ذات الجودة العالية، إلا أنه لا يصلح  لإنتاج الخبز أوالبسكويت ، لافتاً أنه عندما يستخدم هذا النوع  في صناعة الخبز يكون نوعية الانتاج رديئة، لذلك نستورد الاقماح الطرية من روسيا الخاصة بإنتاج الخبز، موضحاً أنه يمكن العمل على تبادل القمح، مثلاً عندما يكون الموسم وفير تقوم المؤسسة بتصدير قمح ديورم السورية إلى أوربا لإنتاج المعكرونة، بينما تستورد الأقماح الطرية لإنتاج رغيف الخبز، وعندما يأتي الموسم متدني فإن المؤسسة تستمر في الاستيراد.

 مخابزنا نصف آلية

وفيما يتعلق بسوء صناعة الخبز يقول قاسم: السبب أنّ المخابز في سورية لا تزال نصف آلية، وتالياً تختلف كل عجينة عن التي تسبقها، لذلك فإن المخابز بحاجة إلى أتمتة عملها، وإلى تطوير وايجاد خطوط آلية لإنتاج الخبز، مشدداً على ضرورة توحيد العملية التصنيعية في كافة المخابز وبذلك يصبح جودة إنتاج أول رغيف مثل آخر رغيف.

تخفيض النفقات

وعن موضوع دمج مؤسسات (الصوامح– المطاحن– الحبوب) بمؤسسة واحدة “السورية للحبوب ” بين قاسم أنها خطوة إيجابية وتندرج ضمن مسار الاصلاح الاداري الذي وجه فيه السيد الرئيس، وإعادة هيكلة القطاع العام، ففي مجال الحبوب الهدف من ذلك هو الوصول إلى تخفيض النفقات، وأيضاً تخفيف العجز التمويني، لافتاً أن هذا الاجراء خفف من الهياكل الادارية الكبيرة على مستوى المحافظات، وأيضاً الادارة المركزية، أما الآن أصبح الهيكل الاداري بالحد الحد الأدنى والنموذجي لقطاع إنتاجي يتم الاعتماد عليه بحيث يكون مركز شراء – تخزين قمح، ومطحنة، بالإضافة إلى الاعتماد على المواقع الانتاجية الاساسية، وكذلك تم توحيد الفريق الفني وأيضاً أسطول النقل من أجل تحقيق الاستفادة بالشكل الأمثل.

الحقيقة

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك