31/ 01 /2023
10:24صباحًا


دكتورة في كلية الإعلام: ما الذي تفعلونه غير أنكم تخسرون وتفقرون وتضعفون حاضنتكم الوطنية؟

دكتورة في كلية الإعلام: ما الذي تفعلونه غير أنكم تخسرون وتفقرون وتضعفون حاضنتكم الوطنية؟

الحقيقة

قالت الدكتورة في كلية الإعلام نهلة عيسى: بعيداً عن السخرية وليدة المرار, هل من المعقول والبلد تخوض منذ عقد تقريباً حرب اختلاط الحروب, كان الشعب (جيش وناس) فيها هو عامل الصمود الرئيسي, قبل السلاح, والحليف, ورحمة الله, ودعاء الوالدين؟ أن يكون الرد على هذا الصمود, غياب الاستراتيجيات, وخطط الطوارئ, والحلول البديلة, وسيادة السياسات المرتجلة والحلول التلفيقية, والترقيع الذي يعري أكثر مما يستر!!

وتساءلت عيسى على صفحتها الشخصية: يا حكومة .. ياصناع القرار ما الذي تفعلونه, ولماذا وضعنا يتردى إلى حضيض الحضيض؟ وأرجوكم لا تجيبوا بالكليشيه المعتادة: “الحصار وتداعيات الحرب”, لأننا أكثر من يعي ذلك, وأكثر من يعرف أيضاً أن هناك دولاً غيرنا محاصرة حصار مر منذ نصف قرن ولم تصل الدرك الذي وصلنا إليه في ثمان سنوات, رغم أنها مثلنا فقيرة, لكنها حاصرت حصارها بالعمل والانتاج, واستراتيجيات التحصين, والصدق والشفافية, والحلول البديلة, والاعتماد على العلم والعقول المبدعة, وزج البرجوازية الوطنية في أتون الإعمار الوطني, وتحويلها من طبقة طفيلية تسيطر على قطاع الخدمات وينابيع ماله, إلى طبقة صناعية ماصة للعمالة, ورافد حقيقي للنهوض الوطني.

وأضافت: ما الذي تفعلونه, غير أنكم تخسرون وتفقرون وتضعفون حاضنتكم الوطنية؟ في وقت يبيع بعض ممن ينسبون زوراً للوطن, الوطن بكل متاعه للقاصي والداني, والمضحك المبكي أن هؤلاء لا يجيدون حتى لغة الشاري

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك