27/ 09 /2021
6:50مساءً


بالونات حرارية.. وزير سابق: ما هكذا يعالج ويكافح الفساد

بالونات حرارية.. وزير سابق: ما هكذا يعالج ويكافح الفساد

الحقيقة

كتب وزير الزراعة الأسبق الدكتور نور الدين منى على صفحته على فيس بوك تحت عنوان “البالونات الحرارية من وزارة التربية السورية ….!!!”

وقال منى: منذ يومين؛ ألهَونا، بقضية المسيحيتين اللتين أسلمتا، وأنسَوا الناس ارتفاع الدولار والأسعار .
والبارحة؛ بالونات حرارية لإلهاء الشعب السوري
( على قول الأخوة المصريين : الغلابة السوريين)؛ حول ما ذكر عن وزارة التربية. وقرارات الحجز الاحتياطي لوزير سابق ومجموعة موظفين …بلغت ٣٥٠ مليار ل.س….
عبرت خيالي وتزاحمت حكايات وبالونات غازية ملونة …سابقة:

– كم مرة وقف الوزير وصحبه إجلالاً لأرواح الشهداء!!!
– وكم مرة توجه بالشكر للقيادة على الثقة، التي أعطته إياها!!! ..ولم يوضح، ماهية هذه القيادة !!. هل القيادة التي أعطت الأوامر لتغيير المناهج، أم القيادة التي غشها، أو التي غشت الشعب باختياره!! …
– كم مرة تطاول على المعلمين وموظفي التربية بقوله:
من لم يكفه راتبه، فليتقاعدْ…
– كم مرةً أعطى الأوامر بقطع النت وقت الامتحانات!!…
– وكم…وكم …وكم …!!

وعندما حدث تسونامي المناهج التربوية عام 2017، وكتبَ كثيرٌ من أساتذة الجامعات والأخصائيين؛ بمن فيهم الكاتب…
وأُعطِيَ لكل من كتب نقداً حول وزارة التربية والجهات المسؤولة عن المناهج، أُعطوا جزرة صفراء وفجلة للتسلي بها؛ بموافقة الحكومة وكل الجهات الداعمة للوزير. ويبدو أن بعضاً منهم قد قبض السمسرة .

لا أعرف لما هذا التسونامي، هل هو بداية إصلاح، أم بداية مشهد أول من المسرحية!!!
– أتذكر عندما أقيمت هذه المسرحية لوزير الصناعة الأسبق الدكتور عصام الزعيم رحمه الله ، وكانت بتدبير وفبركة لإسكاته؛ رغم براءته؛ ثم أُعيدَ وطويَ القرار… والكل يعرف من الأصل، أنه كان بريئاً مظلوما .

لاأعرف لماذا هذا البالون الحراري!!. ما هكذا يعالج ويكافح الفساد..!!

– ذكَّرنا بالبالونات السابقة… أمثال حالة رئيس الحكومة الأسبق؛ الزعبي؛ بعد قضاء عشرات السنين في الحكومة والقيادة…
– وتذكرنا بصفقة الطائرات الايرباص الشهيرة (الطائرات المستعملة والتي تم شرائها على أساس أنها جديدة)، والتي طالت فيها التهم نائب رئيس الوزراء للشوؤن الاقتصادية؛ والوزير الأسبق مفيد عبد الكريم وزير النقل.
– وماذا عن روؤساء الحكومات السابقين!!! والقائمة تطول…..
– ماذا عن المبشرين الخمسة!!! وقد كتب لي أحدهم على منشورات سابقة أنهم أصبحوا عشرة مبشرين و مسيطرين على الاقتصاد السوري .
– هل يتجرأ أحد على سؤالهم عن أملاكهم بالمليارت من الدولارات …؟؟!!!

– إن هذه الفضيحة المدوية بحق الحكومة؛ تؤكد ثانية أن الحكومة التي تعترف بالفساد ووجوده والفشل في محاربته، لهي حكومة فاقدة الشرعية؛ وفاقدة لأي غطاء سياسي؛ ولأي عقد اجتماعي. إضافة لخيانة القسم أمام السيد رئيس الجمهورية…

– فلا أعرف كيف يمكن أن تستمر هكذا حكومات في ممارسة أعمالها، والكل يعرف أن الفساد ينخرها من الداخل؛ دون أي استجابة وارتكاس من الجهات صاحبة القرار….!!

هل نتوقع شفافية في وضع المواطنين بصورة حقيقية بما ستؤول إليه مجريات التحقيق …أم لا…!!

هل نتوقع إطلاق بالون حراري ملون آخر قريبا ..؟!

 

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك