24/ 11 /2020
3:53صباحًا


مهرجان القطن ينطلق اليوم في حلب.. وزير الزراعة: الوزارة وضعت برنامجاً للنهوض بزراعة القطن.. كشتو: ندعو الحكومة لزيادة الدعم للري الحديث

مهرجان القطن ينطلق اليوم في حلب.. وزير الزراعة: الوزارة وضعت برنامجاً للنهوض بزراعة القطن.. كشتو: ندعو الحكومة لزيادة الدعم للري الحديث

حلب- الحقيقة- سومر إبراهيم

برعاية رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس انطلقت اليوم في مدينة حلب فعاليات مهرجان القطن السابع والخمسون بحضور وزير الزراعة المهندس أحمد القادري ممثل راعي المهرجان، ووزراء الموارد المائية والصناعة والسياحة ومحافظي حلب ودير الزور وعدد من الفعاليات الحزبية والشعبية والفلاحية.

وأكد وزير الزراعة في كلمة له على أهمية عودة المهرجان بعد انقطاع دام ثماني سنوات في حلب مدينة الصناعة والتجارة والحضارة التي اعتادت أن تحتضن القطن ومنتجيه وكل الفعاليات الاقتصادية بعد أن هيأ لها القائد الخالد حافظ الأسد أسباب النمو والازدهار لتكون واحة خصبة وتستمر تحت رعاية السيد الرئيس بشار الأسد.

وبين القادري أن هذا المحصول يشكل مصدر دخل لشريحة واسعة من الفلاحين، وهو أحد أهم سلع التصدير محلوجاً ومغزولاً ومنسوجاً، وحظي بالاهتمام والرعاية المستمرة حيث تعتبر سورية من الدول القليلة في العالم التي تتواجد فيها كامل السلسلة الإنتاجية.

 

وفي تصريح للصحفيين أشار القادري إلى أن وزارة الزراعة وضعت برنامجاً لإعادة النهوض بهذا المحصول الهام ، وهذه الاحتفالية مؤشر إلى أن الزراعة بدأت تعود إلى حالتها الطبيعية ، وسنعمل مع كافة المنتجين لإعادة الألق لهذا المحصول وسيكون له مكانة كبيرة من الرعاية والاهتمام، منوهاً أنه ومن خلال هذا المهرجان قمنا بتكريم عدد من الفلاحين الفائزين الذين تميزوا بتفوقهم بإنتاجهم وهذا التكريم هو تحفيز لهم لزيادة الإنتاج في حقولهم ورسالة لكافة المنتجين للاهتمام بالإنتاج وتطبيق التقنيات الزراعية الحديثة، للوصول إلى مردود عالي في وحدة المساحة.

وقال محافظ حلب حسين دياب في كلمة له أن حلب تلبس ثوبها الأبيض بعودة مهرجان القطن، وذلك بفضل تضحيات الجيش العربي السوري وصمود أهلها وإصرار فلاحيها على العودة للإنتاج، وهذا المهرجان يستعيد حياته التي بدأت منذ عام 1957 وكانت حلب مسرحاً له بعد الحصاد تشارك فيه أغلب الجهات العامة، مضيفاً: هذا المهرجان يؤكد على مكانة المحصول الاستراتيجية ويحرك عجلة الصناعة.

18 فائز

وأكد المهندس أمير الهلالي رئيس لجنة اختيار الحقول الفائزة في مسابقة مهرجان القطن أن الترشيحات تأتي من المحافظات المنتجة للمحصول وهي حماة والغاب والرقة ودير الزور وحلب، واللجنة زارت الحقول المرشحة وقيمت المحصول من الناحية الفنية والزراعية والانتاجية، وسلم التقييم فيه نقاط عديدة لتحديد ترتيب الفائز، مثل موعد الزراعة واستعمال البذار المحلي والخدمات الزراعية المقدمة حسب توصيات المؤتمر والمردود والإنتاجية، ويدخل أيضاً في التقييم موضوع المكافحة الحيوية واستخدامها والاستغناء عن المبيدات الكيماوية.

وبين الهلالي أنه فاز 18 مزارع من ضمن الحقول المرشحة على مستوى القطر، والمزارع الأول من القطاع التعاوني من الرقة والأول بالقطاع الخاص من دير الزور ، لافتاً إلى أن الهدف من التكريم تحفيز المزارع الملتزم بشروط المسابقة وتقدير جهده وبالتالي يكون هو دليل إرشادي في منطقته وتشجيع بقية المزارعين، والتكريم يتضمن كؤوس للفائزين ومبالغ مالية.

وقال المزارع الفائز بالمركز الأول حسان راغب سليمان من دير الزور:  الإنتاج عندي تجاوز 550 كغ للدونم والمساحة المزروعة الخاضعة للاختبار 15 دونم، منوهاً أن هيئة البحوث الزراعية قدمت البذار النقي “دير22” وساعدنا الارشاد الزراعي ومركز البحوث في الدير بالارشادات والمكافحات، منوهاً أن من أهم الصعوبات التي تواجه الانتاج هي ارتفاع التكاليف واليد العاملة ونقص في بعض المستلزمات وخاصة السماد، وقلة المحروقات، بالاضافة إلى ارتفاع تكاليف صيانة الآليات الزراعية.

بينما قالت الفائزة الأولى من القطاع الخاص من الرقة: القطن من المحاصيل التراثية التي نزرعها ونقدم فيها كل امكانياتنا لنجاحها، مثنية على الدعم الذي تقدمه وزارة الزراعة في تقديم البذار والمكافحات والارشادات.

تأهيل 6 محالج

وأكد مدير عام المؤسسة العامة لحلج وتسويف الأقطان المهندس زاهر العتال أن المؤسسة قامت بتأهيل 5 محالج في محافظة حلب وهي محالج اللواء والوحدة والشرق وأمية والفرات حيث تم تأهيلها إنشائياً، كما تم تأهيل محلج تشرين وهو أكبر محلج في القطر بطاقة انتاجية تصل إلى 400 طن من الأقطان المحبوبة يومياً، وبعد تحرير محافظة دير الزور تم تأهيل محلجها، وكل هذه المحالج ستعمل حالياً على استلام الأقطان المحبوبة من المزارعين في المحافظات السورية.

وبين العتال أنه تم تسعير الكيلو غرام من القطن بـ360 ليرة هذه الموسم بالإضافة إلى تحمل وزارة المالية 60 ليرة من السعر الرسمي في سبيل تخفيض سعر الأقطان المحلوجة والبذور التي تدخل في انتاج شركات الغزل والزيوت العامة والخاصة، مشيراً إلى أن الإنتاج المتوقع حسب وزارة الزراعة 126 ألف طن من الأقطان المحبوبة ينتج عنها ما يعادل 50 ألف طن من الأقطان المحلوجة وهي كميات كافية لتغطية حاجة السوق المحلية من الأقطان المحلوجة بالإضافة إلى حوالي 70 ألف طن من بذور القطن وهي كافة أيضاً لتغطية حاجة السوق المحلية من شركات الزيوت كمادة أولية.

4000 هكتار بحلب

وبين مدير زراعة حلب المهندس نبيه مراد أن المحصول كان جيداً لهذا العام من حيث الإنتاجية والإصابات الحشرية كانت قليلة جداً، ومديرية الزراعة كافحت ديدان القطن مكافحة حيوية على مساحة 300 هكتار، وتوقعات الإنتاج في المحافظة يتجاوز 4000 طن من مساحة مزروعة 1419هكتار، والمحافظة مشاركة بخمس مزارعين فائزين.

وبين مراد أن المكافحة الحيوية تحسن نوعية القطن وتوفر على الفلاح الكثير من تكاليف الانتاج كون أسعار المبيدات عالية حيث تقدمها مديرية الزراعة مجاناً للفلاحين.

دعم الري الحديث

ودعا رئيس اتحاد غرف الزراعة محمد كشتو الحكومة إلى زيادة الدعم لأساليب الري الحديث لكافة المحاصيل وخاصة القطن كون الاحتياج المائي له كبير، منوهاً أن إعادة المهرجان لربوع حلب يعني عودة الحياة للمحافظة، وهو تقليد قديم يعبر عن أهمية المحصول الاستراتيجي، ويشجع المزارعين على العودة لزراعة هذا المحصول وإعادة الألق إليه.

وبين كشتو أن سورية تتميز بزراعة القطن وكانت تنافس اهم دول العالم بكمية الإنتاج على وحدة المساحة حيث كانت تنافس على المراكز الأولى بالعالم قبل الحرب، وهو محصول اقتصادي واجتماعي وسلاسل القيمة المضافة فيه عالية.

 

وتخلل الافتتاح تكريم لعدد من الفلاحين المنتجين من القطاعين التعاوني والخاص، ومعرض فني يجسد تاريخ المهرجان منذ عام 1957.

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك