15/ 08 /2020
5:33مساءً


شركاء في الفساد…!!؟؟

شركاء في الفساد…!!؟؟

الحقيقة- سومر إبراهيم

بطريقة النسخ واللصق تطالعنا يومياً على الموقع الأزرق عناوين لمواد “صحفية” مأخوذة عن قصد وتوجيه من بعض المواقع الالكترونية الخاصة يصنف أصحابها أنفسهم بأنه جهابذة الإعلام وقادة الرأي ويصفون أنفسهم بالوطنيين درجة أولى…!!

هذه العناوين والمواد الصحفية تحمل الكثير من المبالغة لدرجة الاستفزاز للقارئ، فحواها متخم بالمديح “الغير نزيه” من العيار الثقيل والغليظ لمسؤول حكومي ما من الدرجة الأولى أو الثانية أو لرجل أعمال هنا أو هناك .. ويصفونهم بصفات “سوبر مانية” على طريقة النفخ في البالون.. الذي لا يخرج منه بعد انفجاره سوى الهواء الفاسد..!!

هذه المواقع الإعلامية أو أصحابها اتخذوا منذ فترة نهج التعويم لبعض المسؤولين أو رجال الأعمال وبدؤوا تقديمهم على أنهم منقذين ومبادرين لدعم الدولة والمواطن – والأخيرين غنيين عن مبادراتهم – وتصويرهم على أنهم شركاء في صناعة القرار الحكومي الاقتصادي وأنهم أعمدة الاقتصاد الوطني وحماته من الانهيار …؟

بينما أغلبهم ظهر على الواجهة الاقتصادية فجأة بطرق لا يعرفها إلا الله ومن أظهرهم، بأساليب “طفيلية” بنوا مملكتهم وثرواتهم، دون أن يهتموا أو يخضعوا لمعادلات قانون الاقتصاد وأخلاقياته، وأغلبهم متخلف عن دفع التزاماته للدولة عن الاستثمارات التي قطفها، أو متأخر أو متهرب ضريبياً عن واجباته المالية تجاه هذه الدولة التي احتضنت أعماله… ؟

حديثنا ليس عنهم بل عن ذلك الإعلام شريكهم في فسادهم وجهابذته الذين يتقاسمون معهم ثمن تبييض أموالهم وصفحاتهم أمام الشارع، عن طريق تضخيم وتجميل أي عمل يقومون به وتصويره على أنه وطني وإنساني بالمطلق .. والإنسانية والوطنية في الطرف الآخر منهم..!!؟؟

المواطن الذي أنهكه الفقر والجوع وجمد عروقه البرد وأعمت عيونه العتمة وتكسرت أرجله من الوقوف في الطوابير، لن تطربه أو تقنعه معلقاتكم المدحيّة التي تتقاضون ثمنها.

والدولة التي تقدم كل مالديها لمواطنيها الذين وقفوا معها صفاً واحداً تحت كل الظروف لن تكترث لجرعات كلامكم المبتذل والمكشوف ولن يرفع مديحكم أسهم أحد عندها إلا بما يستحق .. ومن ذهب أو سجن أو أعفي أو أقيل أو حجز على أمواله برغم مديحكم خير مثال، فكفوا عن نفاقكم …!!؟

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك