15/ 08 /2020
4:29مساءً


مسؤول بلا زمن

مسؤول بلا زمن

الحقيقة- رسام محمد

هل يوجد إحساس بالزمن لدى المسؤول ؟

في حيثيات التحري عن الجواب ما نستطيع الجزم به هو أن هناك حالة انفصام عن الواقع و انفصال تام عن المواطن !؟

ما عليك إلا أن تتابع اللقاءات الإعلامية والتصريحات التي يدلي بها بعضهم، حتى تدرك أن لا إنجازات تذكر وأن ما يتم طرحه من مشاريع هو فقط ما تم دراسته، وانفق على تلك الدراسات والاجتماعات مبالغ باهظة ..

مع بداية عام جديد وفي جردة لما تحقق على الأرض والذي لا يعادل جزء بسيط مما يطلق من وعود وما تسمع من تصريحات متفائلة تتناقض و حياتنا اليومية المضنية والقاسية والتي تتصاعد صعوبتها كل يوم ..

لا يحق للمسؤول إطلاق وعود غير قادر على تنفيذها!

لا يوجد تفسير عند أولي الرصد والتحليل  للإصرار على التخطيط الطويل ” الخطط الخمسية ” في الأوقات الاستثنائية سوى الهروب إلى الأمام، فالتخطيط الناجح حالياً يكون لسنة أو سنتين قابلة للتنفيذ وليس خطط طموحة غير واقعية وغير صالحة !؟

يقول مراقبون إن الإعلام شريك في التردي لأنه إعلام مجامل يأبى أن يمارس دوره وسلطته ولذلك تحول عمل الوزير أو المحافظ أو المدير إلى فقاعات و “فلاشات” إعلامية لتظهر البعض في الميدان كل يوم دون أي إنتاج أو فائدة .

دور الإعلام هو المساءلة عن كيفية صرف موازنة العام الماضي والإنجازات أو التقدم في المشاريع التي تطرحها كل جهة ، ومواجهة المسؤول بوعوده خلال السنة الماضية حتى يكون  بالفعل مسؤولاً أو لا يكون .

كما أنه ليس من الأدبيات الإعلامية تدبيج الخطابات المأجورة والمجانية لبطولات هذا المسؤول أو ذاك كما يروق للبعض غير المسؤول أمام محكمة الضمير الوطني.

لأخذ العلم عندما تبدأ عملية صنع الخبز بدءاً من حبة الطحين حتى يصبح رغيف خبز مرورا بكل مراحل التصنيع والمشرفين عليه فإن الإنتاج لن يكون إلا رغيف خبز..لا طائرة ولا حتى دراجة نارية ..

طباعة طباعة

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

آخر الأخبار

فيس بوك